عرب ترندز عرب ترندز

شاهد أيضاً

جاري التحميل ...

فيديو وفاة الدكتور خالد القرشي‎ في مكة بعد أن أم المصلين في صلاة العصر

يظهر في مقطع الفيديو، ”القرشي“ بعد أداء الصلاة، وهو جالس في محراب المسجد، بعد أداء صلاة العصر، وهو يختم الصلاة، ووجهه تجاه المصلين، ويستغفر الله عز وجل، ثم يسقط فجأه على جانبه الأيسر، ُويتوفى في محراب المسجد.

وكانت ”تواصل“ نشرت أمس خبر وفاة إمام مسجد العوالي، ونعي زملائه في الجامعه له، وشهادة أحد رواد المسجد عن وفاة ”القرشي“ في محراب المسجد.

وكان مؤذن المسجد حسين محمد، قد تحدث عن اللحظات الأخيرة في حياة الفقيد، وقال وهو يغالب دموعه:، حيث”لقد فقدنا ًأبا للجميع عليه رحمة الله، لقد كان يحرص على إمامة المصلين في صلاة العصر متطوعاً ُيلقي على المصلين درساً بشكل َي ْو ِمي فهو من جيران المسجد، وفي يوم أمس دخل المسجد ثم أدى ركعتين فأشار لي بأن أقيم الصلاة فأقمتها، ثم تقدم وصلى بنا الصلاة كاملة، ثم التفتَّ إلي وهو مبتسم َوخفيفتين .


لحظة وفاة الدكتور خالد القرشي‎ في مكة بعد أن أم المصلين في صلاة العصر




 سبب وفاة الشيخ خالد القرشي 

وكان مؤذن المسجد حسين محمد، قد تحدث عن اللحظات الأخيرة في حياة الفقيد، وقال وهو يغالب دموعه : 

“لقد فقدنا أبًا للجميع عليه رحمة الله، لقد كان يحرص على إمامة المصلين في صلاة العصر متطوعاً، حيث يُلقي على المصلين درساً بشكل يَوْمِي فهو من جيران المسجد، وفي يوم أمس دخل المسجد ثم أدى ركعتين خفيفتين ونظر إليَّ وهو مبتسم وَأَشَارَ لي بأن أقيم الصلاة فأقمتها، ثم تقدم وصلى بنا الصلاة كاملة، ثم التفت إلى المصلين فأَغْلَقَ بيده مكبر الصوت ووضع يده على وجهه، ثم سقط على ظهره”. وأَضَافَ: “

اتجهنا إليه نحن جماعة المسجد، وسمعت روحه تغرغر، ونقلناه إلى أحد المستوصفات القريبة، وأَفَادَونا بأنه قد فَارَقَ الْحَيَاةَ بسبب جلطه قلبية”. 

وَتَابَعَ حسين والدموع تغالبه: “له معنا في هذا المسجد 23 سنة؛ وَهُوَ شعلة من النشاط كان يصلح بين المتخاصمين، ويلقي الدروس، ويعاون المحتاجين”. 

ويقول الدكتور عبدالرحمن الخريصي، من زملاء الدكتور القرشي القريبين منه : “رحم الله الدكتور خالد القرشي نعم الزميل والأخ، فهو أستاذ في كلية الدعوة وأصول الدين قسم العقيدة، وصاحب خلق رفيع محبوب من الجميع، له مشاركات في الدعوة في الخارج سنوياً، وله مشاركات في التوعية الإسلامية في الحج والأَنْشِطَة الدعوية”. 

وأَضَافَ: “كان ينتظر التقاعد في شهر رجب المقبل، من العمل في الجامعة، وكان من الساعين في الإصلاح بين الناس، فلا يرى خلافاً إلا ويبادر بالسعي للإصلاح فيه ويجد قبولاً من الناس؛ لأسلوبه الجميل وابتسامته التي لا تفارقه”.

عن الكاتب

ابو الوليد حمدان

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبتك مواضيعنا و أردت أن يصلك جديدنا فأدخل بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة

عرب ترندز